قراءة أفضل
القراءة على OLED مقابل الحبر الإلكتروني
الفرق ليس جودة الشاشة بل اتجاه سير الضوء. شاشة تُرسل الضوء إلى عينيك، وأخرى تعكس الضوء الموجود أصلًا في الغرفة، تمامًا كالورق. وكل شيء تقريبًا يتبع ذلك.
الإجابة المختصرة: الهاتف أو اللوح أقدر وأكثر تشتيتًا؛ وجهاز الحبر الإلكتروني أهدأ وأبطأ وأفضل تحت الشمس. وإن كنت تملك هاتفًا أصلًا فالخطوة الأولى الصادقة هي ضبط إعداداته قبل شراء أي شيء.
كيف تعمل كل شاشة
ألواح OLED تبعث الضوء من كل بكسل. والبكسلات السوداء مطفأة فعلًا، فالتباين هائل والصورة نابضة. الألوان مشبعة، والحركة فورية، ولا انتظار لشيء.
أمّا الحبر الإلكتروني فيحرّك جسيمات دقيقة إلى مواضعها ثم يتوقّف عن استهلاك الطاقة. وتعكس الصفحة الضوء المحيط تمامًا كما يفعل الورق، فتبدو نفسها في الداخل وتحت شمس ساطعة. ولا يسحب طاقة إلا حين تتغيّر الصورة، ولهذا يُقاس عمر البطارية بالأسابيع.
جنبًا إلى جنب
| OLED | الحبر الإلكتروني | |
|---|---|---|
| الضوء | يُبعث نحو عينيك | منعكس، كالورق |
| الشمس المباشرة | باهت | يتحسّن كلما اشتدّ الضوء |
| غرفة مظلمة | يعمل وحده | يحتاج إضاءة أمامية |
| التحديث | فوري | أبطأ، مع بعض الظلال الباقية |
| اللون | كامل ونابض | باهت، إن وُجد أصلًا |
| البطارية عبر كتاب | ساعات | أسابيع |
| التشتيت | كل شيء آخر يسكن هنا | يكاد ينعدم |
| التكلفة | في جيبك أصلًا | جهاز ثانٍ |
وماذا عن الضوء الأزرق والنوم؟
هذا أكثر ادّعاء يُقال وأقلّه صياغةً بدقّة. فكون الشاشات قادرة على التأثير في النوم أمر مسنود بشكل معقول، لكن الآلية ليست بالبساطة التي يوحي بها التسويق. وشيئان يهمّان أكثر من لون الضوء: شدّة سطوع الشاشة، ومدى جاذبية ما تفعله عليها. فشاشة خافتة على مدّ الذراع تعرّضٌ مختلف تمامًا عن شاشة ساطعة قريبة من الوجه، والرواية نشاط مختلف تمامًا عن خلاصة تمرير لا تنتهي.
وقد أعطت الأبحاث عن مرشّحات الوضع الليلي نتائج متباينة، إذ وجدت دراسات عدّة أثرًا ضئيلًا في جودة النوم حين يبقى السطوع ثابتًا. والنصيحة العملية التي تنجو من هذه الفوضى: اخفض السطوع كثيرًا ليلًا، وأبقِ الألوان الدافئة إن أعجبتك، وتوقّف عن قراءة ما صُمّم ليُبقيك مستيقظًا.
ويتفادى الحبر الإلكتروني جزءًا من ذلك، لأن الإضاءة الأمامية تمرّ فوق الصفحة لا تخرج منها، ولأنه لا يوجد على الجهاز شيء آخر يجرّك معه.
المشكلات الفعلية لكل منهما
وميض OLED. تخفض كثير من ألواح OLED السطوع بإطفاء البكسلات وإشعالها بسرعة عالية، ويُسمّى هذا PWM. ولا يلاحظه معظم الناس، لكن أقلّيةً تصاب بإجهاد بصري أو صداع بسببه. فإن آلمتك عيناك خلال دقائق عند السطوع المنخفض فقد يكون هذا السبب، وبعض الهواتف توفّر إعداد تخفيت عالي التردّد أو تقليل وميض يستحقّ التفعيل.
الظلال الباقية في الحبر الإلكتروني. قد تبقى بقايا خافتة من الصفحة السابقة حتى يمحوها تحديث كامل. والأجهزة الحديثة تتعامل مع ذلك جيدًا، ومعظم التطبيقات تتيح لك اختيار وتيرة التحديث الكامل: أكثر يعني أنظف، وأقلّ يعني أسرع.
الحبر الإلكتروني والتطبيقات. تشغّل أجهزة الحبر الإلكتروني بنظام Android تطبيقات عادية، والتطبيقات العادية تُحرّك كل شيء. أمّا التطبيق الذي يحترم الحبر الإلكتروني فيقلّل الحركة، ويتجنّب التلاشي، ويستخدم تقليب صفحات فوريًّا. وهذا موضوع تطبيقات القراءة على Boox وأجهزة الحبر الإلكتروني كلّه، ولهذا في Lectern وضعُ حبر إلكتروني بدل افتراض أنك على هاتف.
الاستفادة القصوى من الشاشة التي بيدك
على الهاتف أو اللوح:
- سطوع منخفض متناسب مع الغرفة. فالشاشة الأسطع من محيطها هي السبب الأول لإجهاد العين.
- سمة دافئة أو سيبيا نهارًا، وداكنة دافئة ليلًا. والأبيض الخالص بأقصى سطوع أسوأ الحالات.
- نصّ أكبر وتباعد أسطر أوسع، فيقلّ جهد العين لكل سطر. انظر أفضل خطوط القراءة.
- أسكِت الإشعارات. فليست الشاشة هي المشتِّت، بل ما تستطيع فعله غير عرض النصّ.
وعلى الحبر الإلكتروني: استخدم وزن خطّ أثقل قليلًا ممّا تستخدمه على الهاتف، وأبقِ الإضاءة الأمامية منخفضة ودافئة، واضبط التحديث الكامل بوتيرة تكفي كي لا تصير الظلال الباقية شيئًا تفكّر فيه.
فماذا تشتري إذن؟
إن كنت تقرأ ليلًا في السرير، أو تحت الشمس، أو ساعاتٍ متّصلة، فجهاز الحبر الإلكتروني يستحقّ مكانه. وإن كنت تقرأ على فترات قصيرة، أو تريد الألوان للقصص المصوّرة والمجلات، أو ببساطة لا تريد جهازًا ثانيًا تشحنه، فهاتفك يفي بالغرض فعلًا، ويسدّ تطبيق قراءة مضبوط جيدًا معظم فجوة الراحة.
وثمّة أمر يستحقّ القول صراحةً: لا أحد يتوقّف عن القراءة لأن تقنية شاشته خاطئة، بل يتوقّف لأن التطبيق ظلّ يقاطعه.
أسئلة شائعة
هل الحبر الإلكتروني أفضل للعينين؟
هو أريح لكثيرين، خاصةً لأنه يعكس الضوء بدل بعثه ولا يومض. لكن الفارق يضيق كثيرًا متى ضُبط الهاتف على سطوع منخفض بسمة دافئة؛ فسطوع الشاشة مقارنةً بالغرفة أهمّ من نوع اللوح.
هل يساعد الوضع الليلي على النوم فعلًا؟
الأدلة متباينة. فدراسات المرشّحات التي تُزيح اللون كثيرًا ما تجد أثرًا ضئيلًا حين يبقى السطوع ثابتًا. وخفض السطوع واختيار محتوى أهدأ أقوى سندًا من حرارة اللون نفسها.
ما وميض OLED وهل أقلق منه؟
تخفض كثير من ألواح OLED السطوع بتبديل البكسلات سريعًا، وتشعر أقلّية بذلك إجهادًا أو صداعًا. فإن آلمتك عيناك سريعًا عند السطوع المنخفض فابحث عن خيار تخفيت عالي التردّد أو تقليل وميض في إعدادات الشاشة.
هل أستطيع استخدام تطبيق قراءة عادي على لوح حبر إلكتروني؟
نعم، فأجهزة الحبر الإلكتروني بنظام Android تشغّل تطبيقات قياسية. اختر تطبيقًا فيه وضع حبر إلكتروني يقلّل الحركة ويستخدم تقليبًا فوريًّا للصفحات، وإلا صارع التطبيق الشاشة.
واصِل القراءة
أدلة ذات صلة
هدوء على أي شاشة
وضع حبر إلكتروني بحركة أقلّ، وسمات دافئة وتحكّم طباعي كامل على الهواتف.
احصل عليه منGoogle Play